وأوضح بيسنت خلال إحاطة في البيت الأبيض: "كانت هناك سيناريوهات لنهاية العالم: النفط يرتفع إلى 150، إلى 200، إلى 250 دولاراً".
وبحسب الوزير، فإن منح ترخيص عام لشراء النفط الروسي "ساعد على استقرار الأسعار". كما أقر بيسنت بأنه من الصعب تقديم تقديرات أمريكية لحجم النفط الذي كان يمكن بيعه ضمن هذا الترخيص العام، مشيراً إلى أن الأمر قد يصل إلى نحو ملياري دولار من العائدات.
وأضاف: "لنفكر في عالم آخر ارتفع فيه النفط إلى 150 دولاراً. عندها كانت ستجني (روسيا) أكثر بكثير".
وكان بيسنت قد صرح في وقت سابق من يوم الأربعاء بأن الولايات المتحدة لن تمدد التراخيص العامة لشراء النفط الروسي.
وكانت السلطات الأمريكية قد أقدمت، في محاولة لخفض أسعار النفط التي ارتفعت بسبب الهجوم على إيران، على استثناء النفط الروسي ومنتجاته النفطية المحمّلة على السفن حتى 12 مارس/آذار من العقوبات. ولم تكن هناك أي قيود أمريكية على بيعها. وانتهت صلاحية ترخيص وزارة الخزانة الأمريكية في 11 أبريل/نيسان.