وأصدر كامر بيانا قال فيه: "في السيناريو الأكثر خطورة الموصوف في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، والذي يتوقع صدمة مستدامة في العرض مقترنة بتشديد الظروف المالية، قد يجد الاتحاد الأوروبي نفسه على حافة الركود مع وصول مستويات التضخم إلى ما يقرب من 5%".
وأضاف: "لن تبقى أي دولة أوروبية بمنأى عن ذلك".
ونوه كامر إلى أن الصندوق يتوقع قيام البنك المركزي الأوروبي برفع سعر الفائدة الرئيس بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026.
وأوضح: نتوقع حاليًا زيادة تراكمية في سعر الفائدة الرئيس بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية هذا العام، مما يضمن الحفاظ على سياسة نقدية محايدة بشكل عام، مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير.
ولفت كامر إلى أنه نظرًا لأن التضخم في منطقة اليورو قريب من المستوى المستهدف، وأن توقعات المدى المتوسط مستقرة بشكل عام، فإن البنك المركزي الأوروبي لديه المتسع من الوقت لمراقبة التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط قبل اتخاذ أي إجراءات إضافية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 شباط/فبراير ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن وقوع أضرار وإصابات في صفوف المدنيين، وردّت إيران بضرب الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط. وقُتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من العملية العسكرية، وأعلنت الجمهورية الإسلامية الحداد لمدة 40 يومًا.
وفي 11 نيسان/أبريل، عقدت إيران والولايات المتحدة محادثات في إسلام آباد بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق مع طهران بشأن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وبعد ذلك، صرّح نائب الرئيس، جي.دي فانس، بأن إيران والولايات المتحدة فشلتا في التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات، وعاد الوفد الأميركي إلى بلاده دون إبرام صفقة.