وأوضح خليلي، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "فتح مضيق هرمز تزامن مع وقف إطلاق النار في لبنان، وأن المنطقة أمام معادلة جديدة، تقوم على أن أي اعتداء عسكري على إيران أو حلفائها، ولا سيما في لبنان قد يقابله إغلاق المضيق أو تقييد حركة الملاحة فيه"، مؤكدا أن "المنطقة تدخل مسارا جديدا بناء على نتائج العدوان الأمريكي على إيران".
وأكد أنه "لم يعد بالإمكان تجاهل إيران أو محاصرتها على المستويات العسكرية والاقتصادية والأمنية، بعد أن عجزت الولايات المتحدة الأمريكية عن كسرها على المستوى العسكري"، معتبرا أن "صمود إيران عسكريا وشعبيا، سينعكس مكاسبا سياسية على طاولة المفاوضات لها ولحلفائها في المنطقة".
وأضاف أن "إيران لن تعود إلى ما كانت عليه سابقا، ولن تقبل بتهميش دورها الإقليمي، وأنها حرصت على تجنب الصدام مع دول الجوار"، مشددا على أنها "لن تتهاون في الدفاع عن حقوقها، ولا سيما في علاقاتها الخارجية".
ولفت خليلي إلى أنه "لا إثبات على فعالية الحصار الذي تحدث عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران ومضيق هرمز"، مشيرا إلى أن "حركة السفن المرتبطة بإيران استمرت عبر المضيق بشكل طبيعي".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز مفتوحة بالكامل طوال فترة وقف إطلاق النار.
وكتب عراقجي على منصة "إكس": "تماشيا مع وقف إطلاق النار في لبنان، يعلن عن فتح ممر عبور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز بالكامل طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وذلك على طول المسار المتفق عليه، كما أعلنته سابقا منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية".