وعقد نائب رئيس الحكومة الروسية مارات خوسنولين اجتماع اللجنة التنظيمية للمنتدى الاقتصادي الدولي "روسيا – العالم الإسلامي: منتدى قازان"، وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين الروس، من بينهم، مستشار الرئيس الروسي، والأمين التنفيذي للجنة المنظمة للمنتدى، أنطون كوبياكوف، ورئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، إلى جانب ممثلين عن الوزارات والهيئات الفيدرالية.
وأكد خوسنولين أن المنتدى يمثل منصة أساسية للحوار والتعاون بين روسيا ودول العالم الإسلامي، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، مشددًا على أن الحدث يتجاوز البعد الاقتصادي ليشمل تعزيز الأمن والتعاون واحترام السيادة والقيم المشتركة.
وأوضح أن أكثر من 60 دولة أكدت مشاركتها في المنتدى، إلى جانب اهتمام واسع من الأقاليم الروسية، مشيرًا إلى أن التحضيرات الجارية تشير إلى برنامج مكثف يشمل جلسات أعمال ومعارض واجتماعات حكومية ثنائية.
من جانبه، قال أنطون كوبياكوف إن قازان ستتحول خلال فترة المنتدى إلى مركز اقتصادي وثقافي عالمي، مع تمديد الفعاليات من 12 إلى 17 مايو، وتوزيع الأنشطة على مختلف أنحاء المدينة، بمشاركة دول من بينها الإمارات وسلطنة عمان وتركيا وإيران وأذربيجان وغيرها.
وأضاف أن البرنامج يتضمن أكثر من 21 مسارًا موضوعيًا، إضافة إلى معارض دولية وفعاليات ثقافية ورياضية، منها معرض التعاون الروسي الإسلامي، ومسابقات مهنية، وفعاليات ثقافية وتراثية متنوعة.
بدوره، أشار رستم مينيخانوف إلى أن المنتدى سيشهد أكثر من 120 فعالية متخصصة في مجالات الاقتصاد الإسلامي، والصناعات الحلال، والاستثمار، والثقافة، إلى جانب اجتماعات دبلوماسية رفيعة المستوى.
ويُعد منتدى "قازان" منصة سنوية انطلقت عام 2009 لتعزيز التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي، فيما ستشهد نسخة 2026 تنظيمه للمرة الرابعة على المستوى الفيدرالي، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين الجانبين.