وقال ليكسوتوف في حديث لوكالة "سبوتنيك": "نعمل باستمرار على تطوير خدمات حديثة لزيادة راحة التنقل، بتوجيه من عمدة موسكو سيرغي سوبيانين. سنختبر خلال شهرين هذه التقنية الروسية لإبداء الرأي بالصوت على خطوط الحافلات الكهربائية في شمال شرق العاصمة. وإذا نالت إعجاب الركاب، فسنطبقها على نحو 750 خطا لشركة "موسغورترانس" (خدمة النقل العام في موسكو) خلال هذا العام. وتساعدنا آراء المواطنين في تحسين جودة خدمات النقل".
وأوضح نائب عمدة موسكو أنه من خلال رموز الاستجابة السريعة "كيو آر كود" الموجودة في 1100 حافلة كهربائية في شمال وشمال شرق وشرقي العاصمة، يمكن الآن تسجيل رأي حول عمل الخط عبر رسالة صوتية.
وأضاف ليكسوتوف: "طُوّرت هذه التقنية الروسية الفريدة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وتم تطبيقها بدعم من الكتلة الابتكارية لموسكو، ضمن إطار الاختبار التجريبي للابتكارات. ويحصل المشاركون على إمكانية الوصول إلى 322 منشأة حضرية وتجارية لاختبار حلولهم، بالإضافة إلى دعم الخبراء وردود الفعل من العملاء المحتملين".
وتولي روسيا أولوية متزايدة لتطوير تقنياتها المدنية لتعزيز السيادة التكنولوجية، حيث سارعت 55 منطقة لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي ضمن "مدن ذكية" خفضت الحوادث والجرائم.
وفي قطاع النقل، أعلن الرئيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 31 مارس/ آذار 2026، إطلاق شاحنات غير مأهولة على طريق "فوستوك" (الشرق) بعد قطعها 13 مليون كلم دون حوادث.
وتوقع الرئيس الروسي وصول أسطول البلاد من الشاحنات غير المأهولة إلى 4 آلاف شاحنة، بحلول عام 2030، مضيفًا أن "النقل غير المأهول أثبت كفاءته الاقتصادية".
وعلى صعيد النقل الحضري في العاصمة الروسية، قال مكسيم ليكسوتوف، نائب عمدة موسكو لبرنامج "فيستي" الإخباري، في وقت سابق، إن "الذكاء الاصطناعي يدير الترام (حافلة النقل السككية الكهربائية) بدقة تفوق الإنسان"، مؤكدًا أن "15 حافلة ترام غير مأهولة ستعمل بنهاية 2026".
وفي مجال الدفع الإلكتروني، صرّح عمدة موسكو سيرغي سوبيانين، إن "الدفع بالقياسات الحيوية (بصمات الوجه، العين) أصبح متاحًا في مترو العاصمة"، مشيرًا إلى أن "موسكو رائدة عالميًا في هذا المجال".