وأوضح البدري، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك" أن "ما يتعرض له وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث من حملة تستهدف عزله، عبر اتهامات بالفساد وارتكاب جرائم حرب، يُعد أمرا طبيعيا أيضا في سياق معارضة الحزب الديمقراطي للحرب"، مرجحا ألا يصل الأمر إلى حد إقالته".
وأضاف: "ما يجري يندرج في إطار الضغط السياسي قبيل الانتخابات النصفية"، مستبعدا أن "يتفاقم الوضع، في ظل سيطرة الجمهوريين على الكونغرس، ما يمنح البيت الأبيض هامشا أوسع لاتخاذ الإجراءات، علما أن وزير الدفاع جزء من هذه الإدارة، وأن القرارات تُتخذ بموافقة الرئيس".
وتوقع البدري أن "يتجه الحزب الديمقراطي على المدى الطويل إلى التراجع عن دعمه لإسرائيل، في إطار نقده لسياسات الإدارة الحالية".
واعتبر البدري أن "الذهاب الى جولة عنف جديدة بين الولايات المتحدة وإيران سيكون ذا طابع تصعيدي قوي"، مشيرا إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى الحسم في الشرق الأوسط بسرعة.
وختم بالقول: "الصراع داخل الولايات المتحدة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري لا يقل حدة عن الصراع في الشرق الأوسط"، معتبرا أن "الجمهوريين ماضون في مسارهم حتى تحقيق أهدافهم، فيما يراهن الديمقراطيون على عدم تمكن ترامب من تحقيق هذه الأهداف، وعلى العودة إلى البيت الأبيض".