الخارجية الروسية: محاولات إعادة كتابة التاريخ ومساواة المعتدي بالمحرر تتعارض مع قرارات نورمبرغ

صرّحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن محاولات بعض الدول لإعادة كتابة التاريخ والمساواة بين المعتدي والمحرر، تتعارض مع قرارات نورمبرغ (المنبثقة عن المحاكمات التي شملت قادة النازية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية).
Sputnik
موسكو – سبوتنيك. وقالت زاخاروفا لـ"سبوتنيك"، بمناسبة يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي: "إن محاولات إعادة كتابة التاريخ ومساواة المعتدي بالمحرر تشكّل إهانة لذاكرة الشعب السوفييتي، وتخالف قرارات محكمة نورمبرغ، التي اعترفت بالقيادة النازية كمجرمة وبالشعب السوفييتي ضحية ومنتصرا".

وكانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، صرحت أمس السبت، بأن رد فعل الغرب على يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي، هو رد فعل "همجي".

وقالت زاخاروفا في تصريحات لـ"سبوتنيك": "لقد شعرنا على الفور برد فعل همجي واستياء مخزٍ من الخارج"، مشيرةً إلى أن "الاتهامات تلاحق روسيا بقوة متجددة حول تزييف التاريخ"، مؤكدة: "نحن الذين فقدنا 27 مليون شخص في الحرب العالمية الثانية، أكثر من نصفهم من المدنيين".
وتابعت أن "البعض شعر عبثًا بخطر يهدد مفهوم المحرقة (الهولوكوست)، وكأن روسيا تنكر الإبادة المتعمّدة لليهود على يد النازيين، واختارت عمدًا يوم بدء انتفاضة غيتو وارسو ليكون تاريخًا تذكاريًا جديدًا".
موسكو: رد فعل الغرب على يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي "همجي"
ووقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق، قانونًا يقضي بتحديد تاريخ تذكاري جديد في روسيا، وهو 19 أبريل/ نيسان، يوم ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفييتي، التي ارتكبها النازيون والمتواطئون معهم خلال الحرب الوطنية العظمى، حيث سيتم إحياؤه هذا العام للمرة الأولى.
مناقشة