وأوضحت القيادة، في منشور عبر منصة إكس اليوم السبت، أن المدمّرة المزودة بصواريخ موجهة يو إس إس بينكني تواصل تنفيذ دوريات في المياه الإقليمية دعمًا لعمليات الحصار.
وأضافت أن هذه الإجراءات أدت إلى توقف كامل لحركة التجارة البحرية من وإلى إيران.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في وقت سابق من اليوم السبت، استمرار عمليات الحصار البحري المفروضة على السواحل والموانئ الإيرانية، مؤكدة أن 23 سفينة امتثلت للتوجيهات الأمريكية وعادت أدراجها.
وأوضحت "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن السفينة "يو إس إس كانبرا" تواصل تنفيذ دوريات في بحر العرب ضمن مهام الحصار.
وأضاف البيان أن القوات الأمريكية تفرض قيودًا بحرية على حركة السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو المغادرة منها، مشيرًا إلى أن 23 سفينة استجابت منذ بدء العمليات للتعليمات الأمريكية بالعودة.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أكد، في وقت سابق من اليوم السبت، استمرار إجراءاته المشددة على مضيق هرمز بسبب استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري إبراهيم ذو الفقاري في بيان: "لسوء الحظ، فإن الأمريكيين وبسبب عدم التزامهم المتكرر، يواصلون القرصنة البحرية تحت مسمى الحصار، وبسبب ذلك تم استعادة السيطرة على مضيق هرمز إلى حالته السابقة".
وأشار إلى أن "هذا المضيق الاستراتيجي يخضع تحت سيطرة وإدارة مشددة من قبل القوات المسلحة".
وأضاف: "الوضع سيبقى تحت سيطرة مشددة إلى أن تنهي الولايات المتحدة القيود المفروضة على حرية حركة السفن من إيران وإليها، سواء من الموانئ الإيرانية أو إليها، وإلى حين ذلك سيبقى الوضع على ما هو عليه تحت الرقابة المشددة".
وتابع: "أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبناءً على التفاهمات السابقة في المفاوضات وبحسن نية، أنها وافقت على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مُدار".
يُذكر أن البحرية الأمريكية بدأت في 13 أبريل/نيسان حصارا لجميع حركة المرور البحرية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتزعم واشنطن أن السفن غير المرتبطة بإيران يمكنها المرور بحرية عبر مضيق هرمز ما لم تدفع رسوم عبور لطهران، علمًا بأن السلطات الإيرانية لم تعلن عن فرض رسوم، لكنها تحدثت عن خطط بهذا الشأن.