وقال الدبلوماسي الروسي في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "يعمل حلف شمال الأطلسي في الوقت الحالي بنشاط على تطوير سبل زيادة الإمكانات القتالية وتوسيع الوجود في الاتجاهات الجغرافية الرئيسية وفي جميع البيئات العملياتية".
وأضاف أنه "يجري استغلال منطقة البلطيق واسكندنافيا بحماس شديد في هذا الصدد، حيث ينظر إليها مسؤولو الناتو كأكثر المناطق احتمالاً للمواجهة مع روسيا".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن روسيا سترد بكل الوسائل اللازمة على أعمال النهب والفوضى التي تهدف إلى تحويل بحر البلطيق ومياه أخرى إلى "مياه داخلية" تابعة لحلف الناتو.
وجاء في بيان على موقع الوزارة الإلكتروني: "على من يسعون إلى تحويل بحر البلطيق، ومياه أخرى، إلى "مياه داخلية" تابعة لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، أن يدركوا أن أعمال النهب والفوضى لن تمر دون رد من جانبنا، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة".
وتابع البيان: "الهجوم الإرهابي الذي شنته زوارق وطائرات مسيرة على ناقلة الغاز الطبيعي المسال "أركتيك ميتاغاز" التي ترفع العلم الروسي في البحر الأبيض المتوسط يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وفي هذه الحالة، لا تكتفي أوروبا بالوقوف صامتة، بل تصبح شريكة مباشرة في فظائع نظام كييف".
وأعلنت وزارة النقل الروسية، بأن ناقلة غاز روسية تعرضت لهجوم، في 3 مارس/آذار، في البحر الأبيض المتوسط من قبل زوارق أوكرانية مسيّرة، بالقرب من المياه الإقليمية لمالطا.