وارتفعت الواردات العالمية بنسبة 5.9% لتصل إلى 114.10 مليون طن، مقارنة بـ107.76 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي، رغم تراجع الزخم خلال مارس بفعل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتصدرت اليابان قائمة أكبر المستوردين بواردات بلغت 18.20 مليون طن، رغم تراجع طفيف على أساس سنوي، تلتها الصين بـ14.42 مليون طن بانخفاض ملحوظ، ثم كوريا الجنوبية بـ13.37 مليون طن محققة نموا بنسبة 7%. واستحوذت الدول الثلاث مجتمعة على أكثر من 55% من واردات القائمة، ما يعكس استمرار ثقل آسيا في سوق الغاز المسال، وفقا لمنصة "الطاقة".
وجاءت تركيا في المرتبة الرابعة بواردات بلغت 6.30 مليون طن، تلتها الهند بـ6.18 مليون طن، ثم فرنسا بـ5.77 مليون طن رغم تراجع سنوي، فيما سجلت تايوان 5.75 مليون طن بزيادة ملحوظة. كما حققت بريطانيا نموا بنسبة 16.7% لتصل وارداتها إلى 5.37 مليون طن، تلتها إسبانيا بـ4.71 مليون طن، وأخيرا إيطاليا في المركز العاشر والأخير بـ3.76 مليون طن.
وتُظهر البيانات تباينا في أداء الدول، حيث ارتفعت واردات بعض الأسواق مدفوعة بزيادة الطلب، في حين تأثرت أخرى بعوامل اقتصادية وتقلبات الأسعار.
كما ساهمت التوترات في الشرق الأوسط في تقليص الزخم خلال شهر مارس/ آذار 2026، خاصة مع اضطرابات الإمدادات العالمية، ما يسلط الضوء على حساسية سوق الغاز المسال للتطورات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر وغير المباشر على الأسعار والطلب العالمي.