وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن دار أكد أن استمرار الحوار من شأنه تعزيز السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على البقاء على اتصال وثيق، إلى جانب الترتيب لإجراء اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في وقت لاحق من اليوم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح، في وقت سابق من اليوم الأحد، بأن ممثلين عن الولايات المتحدة، سيتوجهون مساء يوم غد الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإجراء جولة أخرى من المفاوضات مع ممثلين عن إيران، بغرض التوصل إلى اتفاق سلام، وفق تعبيره.
وقال ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال": "نقدّم عرضًا عادلًا ومعقولًا للغاية، وآمل أن يقبلوه، وإذا لم يقبلوه، فستدمّر الولايات المتحدة كل محطة توليد كهرباء، وكل جسر، في إيران، انتهى عهد اللطف"، على حد قوله.
وتابع: "إيران تخسر نحو 500 مليون دولار يوميًا جراء إغلاق مضيق هرمز، أمر غريب أن تعلن إيران إغلاق مضيق هرمز، وحصارنا قد أغلقه بالفعل".
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن إيران ارتكبت "انتهاكا خطيرا" لوقف إطلاق النار، لكنه لا يزال يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.
وتابع: "سيحدث الاتفاق بطريقة أو بأخرى، سواء بالطريقة السلمية أو العنيفة، سيحدث ذلك"، وفقا للصحفي الأمريكي جوناثان كارل.
وأول أمس الجمعة، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسلسلة من التصريحات حول التحضير لـ"اتفاق مهم" مع إيران، وزعم أن طهران "وافقت على وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وتعهدت بعدم إغلاق مضيق هرمز". كما أعلن ترامب عن "خطط واشنطن، بالتعاون مع طهران، لاستخراج اليورانيوم المخصب من إيران، تمهيدًا لنقله إلى الولايات المتحدة".
وسمحت إيران، أول أمس الجمعة، لجميع السفن التجارية بالمرورعبر مضيق هرمز، حتى نهاية وقف إطلاق النار، الذي أُعلن عنه في 8 أبريل/ نيسان الجاري. وجاء ذلك وسط اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
من جانبه، رفض ترامب رفع الحصار عن المواني الإيرانية إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين.
ونفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، هذه التصريحات، متهمًا الرئيس الأمريكي بـ"شن حرب إعلامية والتلاعب بالرأي العام". وفي صباح يوم أمس السبت، أعلنت إيران "استعادة" السيطرة العسكرية على المضيق.