وتبعا للموقع، ينتشر حاليا 400 جندي من قوات الأمن التشادية في هايتي، وذكر التقرير الصادر يوم الاثنين أن المهمة ستستمر 12 شهرا.
وتعاني هايتي من عنف العصابات المستشري منذ سنوات، وهي أزمة تفاقمت بعد اغتيال الرئيس جوفينيل مويس عام 2021.
وقُتل نحو 5600 شخص على يد العصابات خلال العام الماضي، بينما يحتاج أكثر من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 12 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
بحسب المنظمة الدولية للهجرة، تسبب عنف العصابات في نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص في عام 2025.