ترامب: إيران ستتفاوض وإلا ستواجه مشكلات غير مسبوقة

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بأن إيران ستتفاوض مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنها إن لم تفعل ذلك "ستواجه مشكلات غير مسبوقة".
Sputnik
وقال ترامب في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية: "إيران ستتفاوض وإذا لم يفعلوا، فسيواجهون مشاكل لم يسبق لها مثيل".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "نأمل أن يتوصلوا إلى اتفاق عادل، وأن يُعيدوا بناء بلادهم"، مُضيفًا أنه عندما يفعلون ذلك، "لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا".

وأوضح ترامب: "يجب أن أقول إنه لم يكن لدينا خيار آخر في إيران. لم يكن الأمر كما لو كان لدينا خيار. كان علينا القيام بذلك".
من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء أمس الاثنين، أن ترامب يسعى إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى "طاولة استسلام"، مؤكدًا أن بلاده ترفض التفاوض تحت التهديد واستعدت خلال الأسبوعين الماضيين للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة.
وقال قاليباف في منشور عبر منصة "إكس": "إن ترامب، من خلال فرض الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار، يريد، حسب تصوره الخاص، تحويل طاولة المفاوضات هذه إلى طاولة استسلام، أو تبرير التحريض على الحرب مجددًا".

وأوضح: "لا نقبل التفاوض تحت وطأة التهديدات، وقد استعددنا خلال الأسبوعين الماضيين للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة".

غروسي: اتفاق نووي مع إيران دون رقابة دولية "وهم بلا قيمة"
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأميركية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة