وأكد ماكرون، في مؤتمر صحفي، مع رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم الثلاثاء: "فرنسا وجريًا على عاداتها سوف تقف بجانب لبنان في المراحل المقبلة وتدعمكم في جهود الاستجابة للأزمة الإنسانية ولاحتياجات النازحين".
وأضاف: "حظر السلاح في لبنان لن يتم بعصا سحرية بل من خلال استراتيجية سياسية شاملة".
كما أوضح ماكرون أن "فرنسا سوف تقدم دعما ملموسا من خلال إعادة جدولة مؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية"، مشيرًا إلى أن "فرنسا ما زالت مصرة على الحفاظ على وجودها على الأرض بعد مغادره اليونيفيل في إطار يتفق عليه".
كما لفت إلى أن "الحل الوحيد لإسرائيل ولبنان هو ضمان أمن الدولتين وسلامة أراضي الدولة اللبنانية ووضع أسس لتطبيع العلاقات".
ورحبت فرنسا، يوم الجمعة، بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة دعمها الكامل للقرار الشجاع للحكومة اللبنانية بالانخراط في هذه المحادثات التاريخية مع إسرائيل.
وذكرت الخارجية الفرنسية على موقعها الإلكتروني: "ترحب فرنسا بإعلان الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان. تعدّ هذه الهدنة خطوة أولى ضرورية ومرحّب بها لتوفير فترة راحة للشعبين بعد أسابيع من الصراع الدامي في لبنان وإسرائيل".
وأضافت: "تشيد فرنسا بالتزام الولايات المتحدة عقب المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن في 14 نيسان/أبريل. تؤكد مجدداً دعمها الكامل للقرار الشجاع للحكومة اللبنانية بالانخراط في هذه المحادثات التاريخية مع إسرائيل، بما يخدم مصالح الشعب اللبناني".