وقالت ليفيت ردا على سؤال من قناة أمريكية حول ما إذا كان الشركاء الأوروبيون سينضمون إلى الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية: "سنرى. حتى الآن، سمعنا الكثير من الكلام من الأوروبيين. للأسف، لم نرَ تحركا كافيا".
وأكملت: "لم يحدد الرئيس جدولاً زمنيا محددا لوقف إطلاق النار هذا (مع إيران)، لكن هذه الحرب قد طالت بالفعل أكثر مما توقع في البداية".
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تنتظر رد إيران على مطالبها بالتوصل إلى اتفاق محتمل مع إيران.
وقالت: "قرر الرئيس تمديد وقف إطلاق النار. وهذا يُظهر مدى فعالية عملية "الغضب الملحمي"، في ظل وجود انقسامات حادة داخل النظام. الرئيس يدرك ذلك، ولذا ننتظر ردهم"، على حد تعبيرها.
وأكدت أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على إيران اقتصاديًا وعبر الحصار البحري، رغم وقف إطلاق النار، وقالت: "بينما ننتظر ذلك الرد، هناك وقف لإطلاق النار على الصعيد العسكري والضربات القتالية، لكن عملية الغضب الاقتصادي مستمرة، وكذلك الحصار البحري الفعّال والناجح".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في وقت سابق عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
وقال الرئيس الأمريكي في بيان على منصة "تروث سوشيال": "نظرًا للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحدًا".
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.