سفير إيران لدى الأمم المتحدة: على واشنطن وقف انتهاكاتها قبل أي جولة جديدة من المفاوضات

أكد سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، اليوم الأربعاء، أن "استئناف أي جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة مرهون بوقف الانتهاكات الأمريكية".
Sputnik
وأوضح إيرواني، أن "الجولة المقبلة من المحادثات من المقرر أن تُعقد في إسلام آباد، وذلك فور كسر الحصار"، مشيرا إلى أن طهران تلقت إشارات تفيد باستعداد واشنطن لاتخاذ هذه الخطوة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده مستعدة للحرب وجاهزة لأي سيناريو، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا، لكنه مشروط بتغيير السلوك الأمريكي في المرحلة المقبلة.
الحرس الثوري الإيراني يهدد بـ"ضربات ساحقة" ويعلن جاهزيته لـ"المواجهة الحاسمة"
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال": "نظرًا للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحدًا".
كما أعلن الرئيس الأمريكي، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران. وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
ترامب: إيران تنهار ماليا ومتعطشة بشدة للسيولة النقدية
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة