وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: "سنساعد الحكومة اللبنانية، بقدر ما نستطيع، في التحضير لهذه المفاوضات وفي وضع الخطة اللازمة لاستعادة السيادة الكاملة".
وأضاف ماكرون أن فرنسا ستسلم أيضًا ما يقرب من 10 أطنان من المساعدات الإنسانية إلى لبنان في الأيام المقبلة، مما يرفع إجمالي كمية المساعدات الإنسانية التي تبرعت بها باريس إلى 70 طنًا.
ولفت ماكرون إلى أن فرنسا مستعدة لمواصلة وجودها العسكري في لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في نهاية عام 2026.
وقال الرئيس الفرنسي: "إذا رغب لبنان في ذلك، فإن فرنسا مستعدة أيضًا لمواصلة التزامها على الأرض بعد الرحيل المقرر لليونيفيل في نهاية العام، جنبًا إلى جنب مع شركائها الأكثر انخراطًا، وذلك ضمن إطار سنحتاج إلى تحديده معًا".
يُذكر أن فرنسا، بالإضافة إلى مشاركتها في مهمة الأمم المتحدة، تقوم بتدريب الجيش اللبناني وتزويده بالأسلحة والمعدات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 16 أبريل/ نيسان الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين، لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 أبريل (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في الـ14 من الشهر ذاته، بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني، رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل نحو 2300 قتيل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، منذ 2 مارس/ آذار الماضي.