وقال نوفاك للصحفيين: "كما تعلمون، فإن الطلب على الغاز الطبيعي المسال مرتفع حاليًا بسبب النقص الناجم عن الأحداث في الشرق الأوسط".
وأضاف: "لذلك يزداد الطلب على الغاز الطبيعي المسال الروسي، ومن الواضح أن لدينا عددا من المشاريع التي تلبي احتياجات مختلف المستهلكين والعملاء، وهذه مسألة تجارية بحتة".
وأشار نوفاك إلى أن تركيا لم تطلب من روسيا توريد الغاز الطبيعي المسال، مشيراً إلى أن البلدين يمتلكان بنية تحتية لخطوط أنابيب الغاز لا تستخدم حاليا بكامل طاقتها.
وقال: "لم يطلبوا توريد الغاز الطبيعي المسال لأن لدينا بنية تحتية لخطوط الأنابيب. وهي لا تستخدم بكامل طاقتها اليوم، مع وجود قدرات فائضة في إمدادات خطي أنابيب الغاز (التيار التركي) و(التيار الأزرق)".
وتابع: "اعتبارا من الأول من مايو (أيار)، سيتم بالفعل توجيه أحجام إمدادات النفط الكازاخستاني االتي كانت تمر عبر خط أنابيب (دروجبا) باتجاه ألمانيا، لتُوجه إلى مسارات لوجستية أخرى متاحة. ويرجع ذلك إلى الإمكانيات التقنية المتاحة في الوقت الراهن".
وفي وقت سابق، صرح كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي، رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، بأن دعاة الحرب الأوروبيين "تأخروا في تنويع مصادر الطاقة"، مؤكدًا أن الاستمرار في هذا المسار قد يؤدي إلى تدمير الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
وفي وقت سابق، حذر دميترييف من تداعيات قرار الاتحاد الأوروبي التخلي عن مصادر الطاقة الروسية، معتبرًا أن هذا التوجه سيقود القارة إلى "مرحلة صعبة اقتصاديا".