الأمم المتحدة: نعمل على البقاء في لبنان بعد انتهاء مهمة "يونيفيل"

أعلن وكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان بيار لاكروا، اليوم الخميس، أن الأمم المتحدة ستعمل للإبقاء على حضور لها في لبنان بعد انتهاء مهمة قواتها في جنوب البلاد (يونيفيل) بنهاية العام الحالي.
Sputnik
وصرح جان بيار لاكروا في مؤتمر صحفي في جنيف، مساء اليوم الخميس، بأن مجلس الأمن الدولي طلب "خيارات من أجل حضور محتمل ما بعد اليونيفيل للأمم المتحدة".
وزير الخارجية الفرنسي: استهداف قوات "يونيفيل" في لبنان جريمة حرب
وأضاف المسؤول الأممي: "علينا رفع هذه التوصيات قبل الأول من يونيو/ حزيران هذا العام".
ويشار إلى أن بعثة حفظ السلام الدولية "يونيفيل" تأسست في آذار/مارس 1978، وتتمركز في جنوب لبنان، وتضم أكثر من 10 آلاف جندي و800 موظف مدني.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي لأول مرة في تاريخ المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان، يوم السبت الماضي، أنه أقام "خطاً أصفر" فاصلاً في الجنوب اللبناني، على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في قطاع غزة.
وكان أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 16 نيسان/أبريل الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 أبريل (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، فإنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل مشترطاً أن يكون "شاملاً ويتضمن وقفاً للأعمال العدائية وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
وعلى الرغم من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، أبلغ الجيش اللبناني، فجر الجمعة، ⁠عن خروقات إسرائيلية لوقف ‌إطلاق النار، ⁠من خلال القصف الذي استهدف عدداً من القرى في جنوب البلاد.
رئيس وزراء لبنان: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل من أراضينا
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الماضي، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، وذلك بعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، كما تزامن الهجوم مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل أكثر من 2300 قتيل وإصابة نحو 7 آلاف آخرين منذ 2 مارس الماضي.
مناقشة