رئيس الوكالة الدولية للطاقة: العالم يواجه أكبر أزمة طاقة في التاريخ

صرح فاتح بيرول، رئيس الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، اليوم الخميس، بأن العالم يواجه "أكبر تهديد لأمن الطاقة في تاريخه".
Sputnik
ونقلت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، عن بيرول أن "13 مليون برميل يوميا من النفط قد فُقدت حتى اليوم... وهناك اضطرابات كبيرة في السلع الحيوية".
إيران تعلن تعرض سفينة طبية لهجوم أمريكي في بحر عمان
ويذكر أن بيرول قد حذر سابقا من أن الحرب على إيران والإغلاق المستمر لمضيق هرمز سيؤديان بدورهما إلى "أكبر أزمة طاقة واجهناها على الإطلاق"، داعيا الحكومات على تعزيز مرونتها باستخدام مصادر طاقة بديلة.
وقال بيرول إن "الطاقة النووية ستحصل على دفعة قوية وستنمو مصادر الطاقة المتجددة بقوة كبيرة مثل الطاقة الشمسية والرياح وغيرها، وأتوقع أن تستفيد السيارات الكهربائية من هذا الوضع".
وأضاف بيرول "تحصل أوروبا على نحو 75 % من وقود الطائرات من مصافي التكرير في الشرق الأوسط، وهذا الآن أصبح صفرا تقريبا فيما تحاول أوروبا الآن الحصول عليه من الولايات المتحدة ونيجيريا. إذا لم نتمكن في أوروبا من الحصول على واردات إضافية من هذه الدول الآن، فسنواجه صعوبات".
وتابع رئيس الوكالة الدولية للطاقة: "العلاج هو فتح مضيق هرمز، ونحن نكسب بعض الوقت، لكنني لا أدعي أن هذا سيكون حلا، إطلاق مخزوننا".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
قاليباف: إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار
كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران. وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة