وصرّح رئيس قسم تخطيط الطائرات المسيّرة والتدابير المضادة، الملقب بـ"كارتا"، لوكالة "سبوتنيك": "خلال العمليات القتالية، دمرت وحدات الطائرات المسيّرة التابعة للفيلق الحادي عشر التابع لمجموعة قوات الشمال مواقع تخزين وتفريغ ميدانية للوقود ومواد التشحيم والمؤن والذخيرة، وبذلك، دمرت أطقم الطائرات المسيّرة أكثر من 100 هدف في مقاطعة خاركوف".
وأوضح أن طرق الإمداد تخضع للمراقبة الجوية، ويتم تدمير المركبات والآليات المستخدمة في النقل فور رصدها.
وأشار كارتا إلى أنه "أثناء تتبع المعدات، يحدد المشغلون مواقع التفريغ والتخزين المؤقت، ثم تُرسل الإحداثيات إلى أطقم الطائرات المسيّرة المهاجمة".
وأفاد مصدر الوكالة بأن "مشغلي الطائرات المسيرة يدمرون عشرات الأهداف يومياً، وأن تعطيل الإمدادات اللوجستية، في رأيه، يقلل من جاهزية وحدات القوات المسلحة الأوكرانية ويؤثر على عملياتها الدفاعية".
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، أمس الأربعاء، بأن وحدات من قوات مجموعة "الشمال" عززت مواقعها التكتيكية، قرب بلدات مالا سلوبيدكا، ونوفودميتريفكا، ونوفي فيركي، وبيساريفكا، وستيتسكوفكا في مقاطعة سومي".
وفي مقاطعة خاركوف، أشارت وزارة الدفاع إلى أنه تم القضاء على أفراد ومعدات ثلاثة ألوية ميكانيكية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء من الحرس الوطني، وثلاث مفارز حدودية تابعة لجهاز حرس الحدود الأوكراني قرب بلدات فيليكي بورلوك، وفيسيلوي، وإزبيتسكوي، ومالا فوفشيا، وروبيجنه، وسكوريكي في مقاطعة خاركوف.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.