كتب دميترييف على وسائل التواصل الاجتماعي: "دون الغاز الروسي، وخلال أسوأ أزمة طاقة في التاريخ، فإن ألمانيا لا تتجه فقط نحو ركود طويل الأمد، بل نحو انهيار اقتصادي فوري لا رجعة فيه".
كتب بيير بريانسون، الصحفي الأمريكي والخبير بالشؤون الاقتصادية، يوم الخميس، أنه من دون إصلاحات جادة، تواجه ألمانيا ركوداً طويل الأمد، حيث تأتي صدمة الطاقة الناجمة عن الصراع الإيراني في أعقاب ست سنوات من الركود الاقتصادي.
وفي وقت سابق، علّقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على رفض برلين قبول إمدادات الطاقة الروسية، قائلة إن "ألمانيا وشعبها يُدفعون حرفيًا إلى حافة الهاوية".
وكانت ألمانيا أكبر مستورد للطاقة الروسية الرخيصة التكلفة، الأمر الذي لم يُسهم فقط في تعزيز التنمية الصناعية الألمانية بشكل كبير، بل جعل المنتجات الألمانية أكثر تنافسية.
وأكدت روسيا، مرارًا، أن الغرب ارتكب خطأ جسيمًا برفضه شراء موارد الطاقة الروسية، معتبرة أنه سيقع في تبعية جديدة أشد بسبب ارتفاع الأسعار. كما أشارت موسكو إلى أن الدول التي رفضت الإمدادات الروسية تواصل شراء الفحم والنفط والغاز الروسيين عبر وسطاء وبأسعار أعلى.