وزير الحرب الأمريكي: لا نعول على أوروبا لكنها تحتاج مضيق هرمز

انتقد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم الجمعة، حلفاء أمريكا، قائلا: "لقد انتهى وقت الحماية المجانية".
Sputnik
وأوضح خلال مؤتمر صحفي: ""لقد استفادت أوروبا وآسيا من حمايتنا لعقود، لكن زمن "التمتع بالحماية دون مقابل" قد انتهى، إن أمريكا والعالم الحر يستحقان حلفاء يمتلكون القدرات ويتمتعون بالولاء".
وأضاف: "واشنطن بحاجة إلى حلفاء يدركون أن هذه العلاقات "ليست طريقا ذا اتجاه واحد".

كما شدد هيغسيث، على أن "أمريكا ليست في عجلة من أمرها للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران"، لافتا إلى أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد مجددا، أمس الخميس، أن لدينا متسعا من الوقت ولسنا في عجلة من أمرنا للتوصل إلى اتفاق".

وبالحديث عن مضيق هرمز، أكد هيغسيث أنه يجري المرور عبر الممر البحري. وأضاف: "أمريكا بالكاد تستخدم مضيق هرمز كدولة، إذ أن طاقتنا لا تمر عبره، ولدينا طاقة وفيرة".

وأردف: "نحن لا نعول على أوروبا في الحرب ضد إيران، لكنها في أمس الحاجة إلى مضيق هرمز أكثر منا، وقد يكون من الأنسب لها أن تقلل من التصريحات والمؤتمرات الباذخة في أوروبا، وأن تستثمر في بناء سفينة"، مؤكدا: "نرحب بجهود أوروبية جادة للقيام بشيء ما حيال المضيق".

كما حذر وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، في تصريحاته من أن "أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من الألغام ستكون انتهاكا لوقف إطلاق النار".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، مساء الثلاثاء الماضي، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
ترامب: لست "متلهفا" لإنهاء الحرب مع إيران
كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران. وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
كاتس: إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب مع إيران وتنتظر الضوء الأخضر الأمريكي
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
مناقشة