ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تغريدة جديدة له في منشور على حسابه الرسمي على "إكس"، اليوم السبت، حذر من خلالها سكان جنوبي لبنان من التحرك جنوب خط 20 قرية ومحيطها، وعدم الاقتراب من منطقة نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.
وطلب الجيش الإسرائيلي من السكان عدم العبور والعودة إلى 59 قرية في الجنوب.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، استهدافه يوم أمس الجمعة، منصات إطلاق صواريخ تابعة لـ"حزب الله"، في 3 مناطق جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "استهدف الجيش الإسرائيلي، خلال يوم مساء أمس الجمعة، منصات إطلاق صواريخ تابعة لـ"حزب الله" اللبناني، كانت مجهّزة وجاهزة للإطلاق في مناطق دير الزهراني ورمان والسامية جنوبي لبنان، شمال خط الدفاع الأمامي".
وأضاف أن هذه المنشآت "تشكّل تهديدًا مباشرًا" لجنوده وللمدنيين الإسرائيليين، على حد قوله.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 16 أبريل/نيسان الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة الـ17من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 أبريل الجاري، بين حكومتي البلدين لـ"إتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين"، كما تم تمديد الاتفاق لـ3 أسابيع إضافية.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة للبنان مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار ضد إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد".
وعلى الرغم من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، أبلغ الجيش اللبناني، فجر اليوم الجمعة، عن خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار، من خلال القصف الذي استهدف عددًا من القرى في جنوب البلاد.
وكان "حزب الله" اللبناني بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرقي لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، وأكدت أنها بدأت "عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".