وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية إنه: "تم فرض عقوبات على مصفاة هينغلي بتروكيميكال (داليان) المستقلة في الصين، وذلك على خلفية دورها في دعم الاقتصاد النفطي الإيراني".
وأوضح البيان أن المصافي الصينية المستقلة من نوع "التِيبوت" تواصل لعب دور محوري في دعم اقتصاد النفط الإيراني، مشيرًا إلى أن: "شركة ’هينغلي‘ تُعد أحد أكبر العملاء لإيران في شراء النفط الخام والمنتجات البترولية، حيث اشترت ما قيمته مليارات الدولارات من النفط الإيراني".
كما استهدفت وزارة الخزانة نحو 40 شركة شحن وسفينة، قالت إنها تعمل ضمن ما يعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني، والذي يساهم، بحسب البيان، في "نقل النفط والبتروكيماويات ويوفر شريانًا ماليًا لإيران".
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، في وقت سابق اليوم، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جمدت أصولًا بقيمة 344 مليون دولار من العملات المشفرة، قالت إنها مرتبطة بإيران، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط عليها.
وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن: "إدارة ترامب قامت بتجميد 344 مليون دولار من العملات المشفرة التي تقول إنها مرتبطة بإيران، في الوقت الذي تصعّد فيه الولايات المتحدة الضغط على طهران".
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الجمعة، إن الوزارة: "فرضت عقوبات على عدة محافظ رقمية مرتبطة بإيران"، مضيفًا: "سنتعقب الأموال التي تحاول طهران نقلها خارج البلاد، وسنستهدف جميع شرايين التمويل المرتبطة بالنظام".
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على إيران اقتصاديًا وعبر الحصار البحري، رغم وقف إطلاق النار.
وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد أعلن، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة أطلقت عملية "الغضب الاقتصادي" لزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران إلى الحد الأقصى.