وأوضح لابيد، خلال مؤتمر صحفي جمعه ببينيت، أن هذه الخطوة تمثل بداية مسار لإصلاح الدولة، مشيرًا إلى دمج حزب "يش عتيد" مع التيار السياسي الذي يقوده بينيت ضمن كيان واحد برئاسته.
وأكد لابيد أن هذا التحالف يأتي بتغليب المصلحة العامة على الاعتبارات الشخصية، مضيفًا أنه سيدعم بينيت في تنفيذ إصلاحات واسعة، معتبرًا أن إسرائيل بحاجة إلى تغيير في توجهاتها الحالية.
من جانبه، أشار بينيت إلى أن التحالف الجديد يسعى لإجراء تعديلات جوهرية في بنية النظام السياسي، من بينها تحديد مدة بقاء رئيس الحكومة بثماني سنوات كحد أقصى.
وكان لابيد وبينيت قد تعاونا سابقًا في تشكيل حكومة ائتلافية عام 2021، لكنها لم تستمر طويلًا، إذ انهارت في نهاية 2022، ما مهد الطريق لعودة نتنياهو إلى السلطة على رأس ائتلاف يوصف بأنه الأكثر يمينية في تاريخ البلاد.
وتظهر استطلاعات الرأي أن بينيت يعد من أبرز المنافسين المحتملين لنتنياهو في الانتخابات المرتقبة، والتي من المتوقع إجراؤها بحلول شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في وقت يستعد فيه نتنياهو لخوضها عبر حزب "الليكود" سعيًا لتمديد فترة حكمه.