وقال ميرتس لوسائل إعلام ألمانية: "آمل أن تنتهي الحرب في أقرب وقت ممكن، إلا أن هذا الأمر غير وارد في الوقت الراهن، لأن الإيرانيين أقوى بكثير مما كان يُعتقد سابقًا، والأمريكيون يفتقرون بوضوح إلى إستراتيجية فعّالة، حتى في المفاوضات".
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية تتعرض للإذلال من قبل الحكومة الإيرانية، ومع ذلك، لا يُتوقع خفض التصعيد في الوقت الحالي، إذ لا تملك واشنطن خطة إستراتيجية"، على حد قوله.
واختتم المستشار الألماني حديثه، قائلا: "في الوقت الراهن، لا أرى أي مسار إستراتيجي للخروج سيختارونه".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق، عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران، إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المفاوضات بطريقة أو بأخرى.
وقال الرئيس الأمريكي في بيان عبر منصة "تروث سوشال": "نظرًا للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير (قائد الجيش الإيراني)، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحدًا".
كما أعلن ترامب، استمرار الحصار البحري للمواني الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/ نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل الجاري، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.