وفي بيان صحفي، أشارت الحركة، إلى أن إخطارات الهدم طالت عشرات المنشآت التجارية والسكنية، في ظل عدوان مستمر على بلدات عدة، من بينها الرام وكفر عقب وقلنديا، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن سياسة تهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها وتهجيرهم.
وأضاف البيان: أن "عمليات الهدم المتواصلة تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية"، واعتبرها امتداداً لسياسات التهويد الممنهج والتطهير العرقي بحق المدينة وسكانها.
ودعت الحركة المجتمع الدولي وكافة الأطراف المعنية إلى التحرك الفوري لوقف عمليات الهدم، وممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف ما وصفته بـ“الجرائم اليومية” بحق الفلسطينيين.
وأكدت في ختام بيانها، أن "القدس ستبقى أرضاً فلسطينية، مشددة على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه واستمراره في مواجهة ما وصفته بالعدوان، وإفشال مخططات التهجير والتغيير الديمغرافي.
وتشدد السلطات الإسرائيلية حصارها على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وتفرض قيودًا قاسية على دخول الفلسطينيين إلى أحياء المدينة، وتزيد في وتيرة هدم ممتلكات الفلسطينيين، فيما تحاصر المستوطنات الإسرائيلية أطراف المناطق السكنية الفلسطينية، ما يشكل تهديدًا لمصادر رزق الفلسطينيين وحرية حركتهم.
وفي مدينة الظاهرية جنوبي الخليل، هدم الجيش الإسرائيلي عشرات المنشآت والمحال التجارية، التي كانت تشكل سوقا تجارية في المنطقة، يعج بالمتسوقين من الظاهرية ومن العرب القادمين من إسرائيل، ليتحول بعد هدمه إلى مكان مهجور.