وفي مقابلة تليفزيونية، قال روبيو: إن "المتشددين الذين يحملون رؤية ذات طابع قيامي للمستقبل يملكون السلطة النهائية"، لافتًا إلى أن الغموض المحيط بالقيادة الإيرانية يزيد من حدة التوتر داخل النظام السياسي، وفقًا لتقارير أمنية.
وأضاف أن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية تعقّد الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لاتفاق، مؤكدًا أن غياب الظهور العلني للمرشد الأعلى يثير تساؤلات بشأن استقرار النظام. وقال: "لم نسمع أي صوت لذلك المرشد، وهذا يبرز توترًا بين التيارات المختلفة داخل إيران".
وفي سياق منفصل، وصف روبيو، وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "فريد من نوعه"، مشددًا على أن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع الدولة اللبنانية.
وأوضح أن "لبنان وإسرائيل لا يفترض أن يكونا في حالة حرب"، معتبرًا أن المشكلة تكمن في وجود حزب الله داخل لبنان وتنفيذه هجمات ضد إسرائيل، على حد تعبيره.
وأشار روبيو، إلى أن التطورات الأخيرة تعكس رغبة كل من الطرفين اللبناني والإسرائيلي في الوصول إلى حالة من الاستقرار، رغم التحديات الأمنية والسياسية القائمة.
يُذكر أنه في 28 فبراير/ شباط، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما تسبب في أضرار وخسائر في صفوف المدنيين. وردت إيران بضرب الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.
وفي 7 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين، إلا أن المحادثات اللاحقة في إسلام آباد انتهت دون نتائج.
وفي 21 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيمدد وقف إطلاق النار حتى تقدم طهران اقتراحها لحل النزاع وحتى انتهاء المفاوضات.