وأفادت وكالة الأنباء البيلاروسية "بيلتا"، عن بيان للجنة: "من بين العائدين إلى أرض الوطن مواطنون من بيلاروسيا وروسيا ودول أخرى من رابطة الدول المستقلة، وقد قُدمت لجميعهم المساعدة الطبية الأولية والاحتياجات المعيشية اللازمة".
وكشفت اللجنة بأنه من بين الأشخاص الذين جرى تبادلهم بين مينسك ووارسو، خمسة أشخاص كانوا مدانين في بيلاروسيا وروسيا بتهمة التجسس.
وأوضحت وكالة الأنباء البيلاروسية "بيلتا" عن بيان اللجنة: شهد معبر (بيريروف - بيلوفيزا) على الحدود البيلاروسية البولندية، في 28 نيسان/ أبريل الجاري، قيام لجنة أمن الدولة البيلاروسية ووكالة الاستخبارات الخارجية البولندية بتبادل خمسة أشخاص مدانين في بيلاروسيا وروسيا بتهمة التجسس، مقابل خمسة مواطنين كانوا محتجزين في دول مختلفة من الاتحاد الأوروبي ودول أخرى.
وأثنت اللجنة على "المساهمة الاستثنائية" التي قدمها جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في عملية تبادل السجناء مع بولندا.
ونقلت وكالة الأنباء البيلاروسية "بيلتا" عن بيان للجنة: تعرب اللجنة عن امتنانها وتثمن المساهمة الخاصة للأمن الفيدرالي الروسي في تنفيذ هذه الإجراءات، والمستوى العالي من التعاون مع قيادة وأفراد الجهاز الروسي في حل المسائل الأكثر تعقيداً التي نشأت أثناء التحضير للعملية، مما مكن من تحقيق نتيجة إيجابية.
وفي سياق متصل، أصدر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بيانا جاء فيه:" سعى ضباط من أجهزة المخابرات المولدافية بعد إدراكهم لانكشاف أمرهم، جاهدين لإخفاء صلتهم مع أجهزة استخبارات أجنبية".
وبيّن الجهاز أن مواطنَيْن روسيَّيْن عادا إلى أرض الوطن تم تبادلهما بضابطين رسميين من أجهزة المخابرات المولدافية.