وقالت زاخاروفا في إحاطة صحفية: "من الذي يخلق هذه المخاطر في المجال النووي؟ على العكس تمامًا، إنها القوات المسلحة الأوكرانية". ووفقًا لها، فإن تصريحات فلاديمير زيلينسكي بشأن منح أوكرانيا أسلحة نووية "تستفز نزاعًا نوويًا".
وأوضحت زاخاروفا خلال الإحاطة: في مقابلة مع صحيفة (لوموند) الفرنسية في 26 آذار/مارس، صرح زيلينسكي بوجوب منح أوكرانيا عضوية الناتو وأسلحة نووية كضمانات أمنية، إنه، في الواقع، يواصل استفزاز صراع نووي بمثل هذه التصريحات.
وأكدت زاخاروفا أن أوروبا الغربية تخاطر بأن تصبح أول ضحية لهذا الابتزاز النووي بالذات.
وأضافت زاخاروفا، أن تمديد الأحكام العرفية واستمرار التعبئة القسرية في أوكرانيا يُظهران أن فلاديمير زيلينسكي لا يريد السلام.
وقالت زاخاروفا: "زيلينسكي لا يريد السلام، هذا واضح. إنه يسعى إلى إطالة أمد القتال إلى ما لا نهاية؛ وهو مستعد لتصعيد الصراع بشكل خطير، ولتحقيق هذه الغاية، قام مرة أخرى بتمديد الأحكام العرفية في أوكرانيا، هذه المرة حتى 2 أغسطس/ آب، وينفذ التعبئة القسرية، التي لم تعد تعبئة بالمعنى الحقيقي، بل أصبحت أشبه بمقبرة".
وأعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، أن خطط باريس ولندن لنقل مكونات أسلحة نووية إلى كييف تؤثر سلبًا للغاية على تماسك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وقال غاتيلوف لـ"سبوتنيك": "الدول الغربية تتبع سياسة تؤثر سلبًا للغاية على تماسك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتشمل "البعثات النووية المشتركة"، التي تُنفذ في إطار حلف الناتو النووي، وتنفيذ مفهوم "الردع النووي الموسع"، ونوايا بريطانيا وفرنسا تعزيز قدراتهما النووية مع انخفاض مستوى الشفافية، ناهيك عن الخطط التي يروجان لها لنقل مكونات أسلحة نووية إلى أوكرانيا".