باحث سياسي: تراجع النفوذ الأمريكي عالميا مرتبط بـ"مبدأ مونرو 2.0" في أمريكا اللاتينية

صرح الباحث في الشؤون الدولية، فينيسيوس فييرا، من البرازيل، بأن نزعة الولايات المتحدة الانتقامية في أمريكا اللاتينية، في إطار مبدأ "مونرو 2.0"، مرتبطة بتراجع نفوذها عالميا.
Sputnik
وأكد لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، معلقا على استراتيجية مبدأ "مونرو 2.0" التي أُقرت مؤخرا فيما رفض مجلس الشيوخ منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من غزو كوبا، أن "الولايات المتحدة قوة متراجعة عالميا، وهي بحاجة إلى إعادة تأكيد نفوذها".
الجيش الأمريكي يسعى للحصول على 857 صاروخا اعتراضيا من طراز "ثاد"
ويرى فييرا أن "بسط نفوذ أكبر على أمريكا اللاتينية، وخاصة المكسيك ومنطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى، قد يبدو لواشنطن فرصة للبدء من جديد في استعادة مكانتها كقوة عظمى".
وأوضح الباحث في الاقتصاد الدولي أنه "على سبيل المثال، لن يعني تغيير النظام في كوبا استقلالها أو تحولها إلى الديمقراطية، بل عودة إلى وضعها قبل الثورة الكوبية - محمية بحكم الأمر الواقع، وأرض تابعة للولايات المتحدة بحكم الأمر الواقع".
وأشار إلى أن "المشكلة تكمن في أن المنطقة لم تعد كما كانت قبل 150-200 عام، حيث يرغب جيران واشنطن في علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف المتبادل، وقد يكون بسط النفوذ على أمريكا الجنوبية طموحا مفرطا، نظرا للعلاقات التي أقاموها مع دول أخرى في الجنوب العالمي".
ولفت فينيسيوس فييرا إلى أن "تكاليف تطبيق هذا النوع من السياسات باهظة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة لأنها تعتمد على مبدأ العصا والجزرة، دون أي حوافز".
وأضاف: "قد تكون "مونرو 2.0" مكلفة للغاية، وبدلا من أن تعيد الولايات المتحدة إلى أيام هيمنتها الذهبية... قد تُسرّع من تراجعها بسبب تكاليفها الباهظة من حيث المال والسمعة".
مناقشة