ويأتي ذلك على خلفية تقارير تحدثت عن إعداد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" خطة لشن ضربات قصيرة وقوية بهدف كسر الجمود في مسار المفاوضات.
وقال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، مجيد موسوي، في بيان اليوم الخميس: "سنرد على عمليات العدو بضربات طويلة ومؤلمة، حتى وإن كانت خاطفة ومفاجئة".
وحمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية أي تدهور أمني في منطقة الخليج، مؤكدا أن أمن المنطقة يجب أن يُدار من قبل دولها دون تدخلات خارجية.
وقال بزشكيان في وقت سابق من اليوم الخميس، إن الخليج ليس ساحة لفرض إرادات أجنبية أحادية الجانب"، مشددا على أنه لا يمكن ضمان أمن هذه المنطقة الاستراتيجية إلا من خلال تعاون الدول الساحلية وتنسيقها المشترك.
وأضاف أن "أي محاولة لفرض حصار بحري يتعارض مع القانون الدولي ويضر بمصالح دول المنطقة محكوم عليه بالفشل"، معتبرا أن استراتيجية الحصار البحري وفرض قيود على طرق التجارة أصبحت أداة جديدة للضغط على الحكومة والشعب الإيرانيين.
وكانت البحرية الأمريكية قد بدأت في 13 أبريل/ نيسان بفرض حصار على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمشتقات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتؤكد واشنطن أن السفن غير الإيرانية لها حرية العبور في المضيق طالما أنها لا تدفع رسومًا لطهران.