ونشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا لها، صباح اليوم الخميس، أوضحت من خلاله أن "نحو 175 ناشطا من أكثر من 20 قاربا يتوجهون الآن بسلام إلى إسرائيل".
وأرفقت شريط فيديو وكتبت عليه: "الناشطون يستمتعون بوقتهم على متن السفن الإسرائيلية".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي بدأ السيطرة على سفن "أسطول الصمود" المتجهة نحو غزة، تطبيقًا للحصار البحري المفروض على القطاع.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، أن "سلاح البحرية بدأ السيطرة على سفن أسطول كسر الحصار المتجه إلى غزة قبل وصوله إلى سواحل البلاد".
وأشارت مصادر عسكرية للإذاعة إلى أن "الجيش يفرض حصارًا بحريًا أمنيًا على قطاع غزة، وهو مستعد وجاهز لكل سيناريو".
وانطلقت السفن في 12 أبريل/نيسان الجاري من مدينة برشلونة الإسبانية، ضمن مبادرة جديدة يشارك فيها ممثلون عن منظمات مجتمع مدني وناشطون ومتطوعون من مختلف دول العالم، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في غزة
وتُعَد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر/أيلول 2025 انتهت، بحسب المنظمين، بتعرّض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول أثناء إبحارها في المياه الدولية، واحتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم.
وفي أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، هاجمت البحرية الإسرائيلية أكثر من 40 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واحتجزت بشكل غير قانوني مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن بدء ترحيلهم.