المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، نشر مشاهد قال إنها لتنفيذ المرحلة الرئيسية من المشروع التكتيكي "بدر 2026" بالذخيرة الحية، لإحدى وحدات الجيش الثالث الميداني، بمشاركة القوات الجوية والدفاع الجوي والمدفعية وعناصر المظلات والصاعقة.
وخلال المشروع، أكد وزير الدفاع المصري أن القوات المسلحة تعمل على تطوير قدراتها القتالية وبناء المقاتل الشامل، مشيرا إلى جاهزية الجيش لحماية الأمن القومي المصري في ظل المتغيرات الإقليمية، إلا أن تقارير إسرائيلية، أعربت عن غضب وقلق بالغين من المناورات العسكرية المصرية، لأنها تقترب من الحدود، بحسب وصفها.
في هذا السياق، قال اللواء الدكتور سمير فرج المدير الأسبق لإدارة الشؤون المعنوية في الجيش المصري، إن "سياسة مصر تقوم على اعتبار السلام خيارا استراتيجيا، وهي تنشد السلام لا الحرب".
وأضاف أن "المناورات العسكرية الحالية، بما فيها تدريبات بالذخيرة الحية ضمن الخطة السنوية للتدريب، ليست موجهة ضد أي طرف ولا تنتهك اتفاقية كامب ديفيد"، معتبرا أن ما يُثار من قلق إسرائيلي هو مبالغة سياسية ودعاية انتخابية داخلية، خاصة مع اقتراب الانتخابات.
في السياق نفسه، قال مدير مركز يبوس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، سليمان بشارات، إن "إسرائيل ترى في هذه المناورات رسائل مصرية واضحة تؤكد رفض القاهرة القاطع لأي مشاريع ترحيل فلسطينيين إلى سيناء، كما تثبت أن مصر دولة ذات سيادة وقدرات عسكرية لا يمكن تجاوزها أو استخدام أراضيها كمدخل لمخططات إسرائيلية".
وأكد أن "إسرائيل تستغل مثل هذه الأحداث لتبرير طلب دعم أمريكي غربي، وتصوير نفسها في موقف دفاعي، مع الحفاظ على حالة تأهب داخلية".