راديو

ترامب يهاجم ميرتس.. وإسبانيا تدين اعتراض إسرائيل لـ"أسطول الصمود"

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، بعد خلاف بينهما بشأن إدارة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
Sputnik
ووجّه ترامب تهديدًا إلى ألمانيا، أحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ملمحًا إلى إمكانية تقليص الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها في "المستقبل القريب"، وفق تعبيره.
وقال الرئيس الأمريكي إنه على المستشار الألماني، أن يقضي وقتًا في إصلاح بلاده "المنهارة"، وأن يقضي وقتًا أقل "في التدخل بشؤون، الذين يعملون على التخلص من التهديد النووي الإيراني".
في المقابل، أكد ميرتس على ⁠أهمية "الشراكة عبر ‌الأطلسي"، وقال إن برلين ما تزال على "اتصال قائم ⁠على الثقة" مع شركائها، وأكد مجددًا استعدادها للمشاركة في مهمة عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز ⁠"حال استيفاء متطلبات بعينها"، على حد قوله.

وأكد المحلل السياسي عماد السيد، أن "تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسحب القوات الأمريكية من ألمانيا، ليس جديدًا، إذ سبق أن لوّح به خلال ولايته الأولى، لكنه يرى أن هذه التصريحات يجب أن تُقرأ بعقلانية أكبر".

وأوضح السيد، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "وجود القوات الأمريكية في ألمانيا، لا يخدم أوروبا وحدها، بل يمثل أهمية إستراتيجية قصوى للولايات المتحدة نفسها"، مشيرًا إلى أن "قاعدة "رامشتاين" الجوية تعدّ شريان العمليات العسكرية الأمريكية في أفريقيا والشرق الأوسط، وإغلاقها سيضرّ واشنطن أكثر مما يضرّ برلين".
إسبانيا تدين اعتراض "أسطول الصمود" وتستدعي القائمة بالأعمال في السفارة الإسرائيلية لديها
أدانت مدريد اعتراض الجيش الإسرائيلي لـ"أسطول الصمود الدولي" المتجه إلى غزة قبالة اليونان، منتقدة العملية التي أسفرت عن توقيف ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم إسبانيون.
واستدعت وزارة الخارجية الاسبانية القائمة بالأعمال في سفارة إسرائيل في إسبانيا، على وجه السرعة، لإبلاغها بأشد عبارات الإدانة عقب اعتراض الأسطول، الذي كان على متنه إسبانيون.
وبدأ الجيش الإسرائيلي مهاجمة سفن "أسطول الصمود الدولي" في المياه الدولية أثناء توجهها إلى قطاع غزة، لكسر الحصار، فيما أعلن الأسطول فقدان الاتصال بـ11 سفينة، قبل أن يؤكد بعد ذلك احتجاز القوات الاسرائيلية 21 سفينة بعد مهاجمتها على بعد أميال عدة من المياه الإقليمية اليونانية.

وقال الباحث السياسي د. محمود صيام، إن "اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود ليس أمرا جديدا، بل يندرج ضمن سياساتها المستمرة منذ تأسيسها"، مؤكدًا أنها "دولة مارقة لا تحترم القوانين الدولية ولا تكترث بالمجتمع الدولي أو المنظمات الإنسانية، وتفعل ما تشاء تحت مظلة الحماية الأمريكية".

وأشار صيام، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "النشطاء الذين يواصلون إرسال السفن إلى غزة رغم المنع الإسرائيلي، يقومون بدور مهم في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي الدولي، حتى لو كانت نتائج هذه التحركات رمزية وإعلامية أكثر من كونها عملية".
الكرملين: روسيا لا تحتاج إلى رد من كييف لإعلان وقف إطلاق النار
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن رد كييف على وقف إطلاق النار المؤقت في منطقة العملية الخاصة في عيد النصر، ليس مطلوبا، مشيرًا إلى أن هذا قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيتم تنفيذه.
وقال بيسكوف، في إشارة إلى عدم وجود رد من كييف، إنه "ليس ضروريا، هذا قرار رئيس الدولة الروسية".
وتابع بأن "الجميع يتوقع على الأقل نوعًا من رد الفعل من نظام كييف، من حيث نقل النوايا الحسنة، لكن حتى هذا لم يحدث".
وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس بوتين، لم يوجّه دعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحضور العرض العسكري المقرر إقامته في 9 مايو/ أيار الجاري في العاصمة موسكو.

ويرى الخبير في الشؤون الروسية د. محمد ربيع الديهي، أن "إعلان الكرملين وقف إطلاق النار من جانب واحد يعكس حالة من الثقة لدى روسيا في ظل التقدم الميداني على جبهات القتال"، مؤكدًا أن "القرار يحمل أبعادًا سياسية ودبلوماسية تتجاوز كونه إجراء مرتبطًا بالمناسبات".

وأوضح الديهي، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الخطوة تمثل رسالة مباشرة بأن قرار الحرب والسلم لم يعد بيد أوكرانيا وحدها، في ظل وجود أطراف دولية تدعم استمرار الصراع"، مشيرًا إلى أن "موسكو تسعى من خلال هذه المبادرة إلى فتح المجال أمام المسار الدبلوماسي وتشجيع العودة إلى مفاوضات السلام".
اقتصاديا.. البنك المركزي الأوروبي: ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو في منطقة اليورو
قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوى 2% للمرة الثالثة على التوالي، وقال إن القرار "يتماشى مع توقعات الأسواق" وأن البيانات الحالية "ما تزال تدعم التقديرات السابقة".
جاء ذلك رغم ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو في منطقة اليورو، وأشارت وسائل اعلام غربية إلى تزايد المخاطر المرتبطة بارتفاع الأسعار من جهة، وتراجع النشاط الاقتصادي من جهة أخرى، مع التمسك بهدف إعادة التضخم إلى 2% على المدى المتوسط.
وأشار بيان البنك المركزي الأوروبي إلى أن "التوترات في الشرق الأوسط أسهمت في ارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع التضخم للصعود وأثر سلبا على ثقة الأسواق، إذ بلغ معدل التضخم في منطقة اليورو 3% خلال نيسان/ أبريل 2026، متجاوزا المستوى المستهدف.

وقال الخبير في الاقتصاد الأوروبي كميل ساري، إن "أوروبا تواجه تحديات اقتصادية خطيرة نتيجة اعتمادها الكبير على الطاقة والمواد الأولية القادمة من الشرق الأوسط، والتي تمر عبر مضيق هرمز"، مؤكدًا أن "أي اضطراب في هذه الإمدادات ينعكس مباشرة على الصناعة الأوروبية في مجالات مثل الحواسيب والسيارات والمواد الكيميائية".

وأوضح ساري في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "الحكومات الأوروبية أمام خيار صعب: إما دعم أسعار الوقود لتخفيف العبء عن المواطنين، وهو ما يرهق ميزانيات الدول كما حدث في فرنسا سابقا حين ارتفعت المديونية بأكثر من 80 مليار يورو، أو ترك الأسعار ترتفع بما يضغط على القدرة الشرائية ويؤدي إلى موجة تضخمية واسعة".
إنفانتينو يؤكد أن إيران ستشارك في المونديال وستلعب في الولايات المتحدة
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري، جياني إنفانتينو، أن منتخب إيران الأول سيُشارك في بطولة كأس العالم 2026 التي تنطلق في 11 يونيو/ حزيران المقبل، وذلك خلال كلمة أمام كونغرس فيفا المنعقد في مدينة فانكوفر الكندية، رغم غياب وفد الاتحاد الإيراني عن المؤتمر بسبب إلغاء تأشيرات دخول أعضائه إلى البلاد.
وقال إنفانتينو إنه يريد أن يوضح أن إيران ستشارك بالطبع في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب في الولايات المتحدة"، إذ أوقعت القرعة الفريق الآسيوي ضمن مجموعة تضمّ كلاً من بلجيكا ونيوزيلندا ومصر.
وفي أول تعليق له على حديث رئيس "فيفا"، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن مشاركة إيران في كأس العالم لكرة القدم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة، لا تمثل مشكلة بالنسبة له.
أكد الإعلامي محمد حافظ أن "الجدل المثار حول مشاركة منتخب إيران لكرة القدم في بطولة كأس العالم جاء في سياق توترات سياسية متصاعدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران"، مشددا على أن "الاتحاد الدولي لكرة القدم حسم موقفه برفض أي تدخلات سياسية في قرارات المشاركة".
وأوضح حافظ، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "مطالبات سابقة طُرحت لاستبعاد إيران وإشراك منتخب آخر، مثل إيطاليا، قوبلت برفض حاسم من "فيفا"، نظرا لخطورة خلق سابقة بحرمان منتخب تأهل رياضيا من المشاركة، وهو ما قد يهدد مصداقية البطولة عالميا".
مناقشة