وتابع: "النخب الأوروبية ومن خلال معاركهم الداخلية وأزماتهم الاقتصادية، التي تراكمت، أدركت أن روسيا لن تسقط، لا بل هي تنمو وتتطور على كل الصعاب وأصبح لها الوزن الفاعل على المستوى الدولي، بينما أوروبا تتراجع على كل المستويات، وبالتالي هذه النخب الآن فهمت أنها مرفوضة من مجتمعاتها، وتحاول باللحظة الأخيرة عدم سقوطها، بسبب قرب الانتخابات التي ستكون مدوّية وقد يكون لها مفاعل الزلزال في أوروبا".
وحول ماذا كانت أوروبا قد تتجه إلى مراجعة علاقتها مع روسيا، قال صليبا إن "هذا مرتبط بمتغيرات ما سيجري في الانتخابات، فالمجتمعات الأوروبية حاليًا تغلي من الداخل، وهناك انقسامات عميقة جدًا، حتى وصل الأمر بنخب أوروبية للمطالبة بالخروج من الاتحاد الأوروبي نهائيًا ومن الناتو"، كاشفًا عن "وجود العشرات من السياسيين والكادرات في فرنسا وغيرها يطالبون من أجل الخروج من كل هذه المصيبة، التي خلقها الاتحاد الأوروبي".