وقال سولوفيوف خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة إيطالية: "أنتم أيضًا في هذا الوضع في الشرق الأوسط، تنتقدون وتلومون القيادة الأوروبية. أنا أرى أن هذه القيادة جبانة ومنافقة. كيف لم يروا ما تفعله إسرائيل بالشعب الفلسطيني؟ كيف لم يروا التناقض الواضح بين ما وعدوا به إيران وكيف يتصرفون الآن؟ إنه أمر قبيح".
وأكمل: "يسمونه ازدواجية المعايير، لكن هذه هي طبيعة أوروبا. الدول الأوروبية تتحرك بسرعة عند وقوع هجمات في عواصمها مثل باريس، بينما لا تبدي الموقف ذاته تجاه قضايا أخرى في مناطق مختلفة من العالم".
وأشار سولوفيوف إلى النزاع في أوكرانيا، قائلا: "كم عدد الأشخاص الذين قُتلوا على يد إرهابيين مدعومين من أوكرانيا؟ كم كان عدد الأشخاص في شوارع أوروبا، الذين قالوا إن هذا ليس الشيء الصحيح الذي يجب فعله؟ كم عدد الصحفيين الروس والنشطاء الذين قُتلوا على يد عملاء أوكرانيين خاصين أُرسلوا إلى روسيا؟ لم يُوجّه إليهم أي لوم".
وفي السياق ذاته، لفت سولوفيوف إلى المواقف الغربية تجاه روسيا، خلال العقود الماضية، وقال: "دعوني أذكركم أنه في عامي 2006 و2007، أردنا أن نصبح جزءًا من أوروبا، وقبل ذلك أردنا أن نصبح جزءًا من الناتو. لم نكن نحن من قدم وعودًا ثم لم يلتزم بها. نحن كنا الطرف الذي قيل له إن الناتو لن يتوسع حتى مترًا واحدًا. نحن من تم الكذب عليه من قبل الأمريكيين والأوروبيين".
وتابع الصحفي الروسي: "نحن من فتح لكم جميع أبواب أسواقنا الممكنة. نحن من زوّدكم بالموارد الطاقية بأسعار جعلت صناعتكم مربحة. والآن نحن ندفع الثمن، لماذا؟ لأننا قررنا أن أوروبا قد تحررت من النازية وأنها تغيّرت، لكن لا يمكنكم أبدًا التحرر من النازية لسبب واحد بسيط، لأنكم لم ترغبوا بذلك أبدًا، ولا أتحدث هنا عن الإيطاليين، بل عن الأوروبيين عمومًا".
وأوضح سولوفيوف، أن فلاديمير زيلينسكي، يشتري دعم ساسة أوروبا بأموالهم المنهوبة، مؤكدًا أنه "يمكن حل الصراع في أوكرانيا بسهولة، وروسيا لم تخطط للاستيلاء على كييف".