وقال غريب آبادي، في تصريحات خلال اجتماع مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية في طهران، نقلها التلفزيون الإيراني: "قدّمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطتها، التي تهدف إلى إنهاء الحرب المفروضة نهائيًا، إلى باكستان كوسيط، الآن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لاختيار طريق الدبلوماسية أو الاستمرار في النهج التصادمي".
وأضاف أن "إيران على أتم الاستعداد لصدّ أي عدوان على بلادها وشعبها، ولطالما طهران آمنت بالدبلوماسية القائمة على المصالح لحل القضايا القائمة، وقد اضطلعت بدورها في هذا الصدد".
وأبدى غريب أبادي استعداد بلاده لكلا المسارين لضمان مصالحها وأمنها القومي، وأنها "ستبقى في جميع الأحوال متمسكة بتشاؤمها وعدم ثقتها بالولايات المتحدة، وبنزاهتها في مسار الدبلوماسية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد في رسالة إلى الكونغرس (السلطة التشريعية) أمس الجمعة، أن "العملية العسكرية ضد إيران، التي بدأت في 28 شباط (فبراير الماضي) انتهت"، موضحًا أن القوات الأمريكية "ستبقى في المنطقة لردع أي تهديدات محتملة من طهران".
كما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران وافقت على الدخول في جولة مفاوضات جديدة بوساطة باكستانية، رغم "الشكوك العميقة" في نوايا واشنطن بسبب تكرارها نقض الاتفاقات، مضيفًا أن طهران مستعدة لمواصلة المسار السياسي إذا تخلت واشنطن عن سياسة "المطالب المفرطة" واللغة والأفعال "الاستفزازية".
من جهته، صرّح ترامب بأنه "غير راضٍ" عن المقترح الأخير الذي قدمته طهران، مشيرًا إلى أن الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، "مستمرة عبر الهاتف".