وأوضحت "أفريكوم"، في بيان لها، أن "الجنديين فُقدا قرب منطقة تدريب، أمس السبت"، مشيرةً إلى أن الحادثة قيد التحقيق.
ولفتت إلى أن "عمليات البحث ما تزال جارية، بمشاركة القوات الأمريكية والمغربية، إلى جانب وحدات أخرى منخرطة في المناورات، وتشمل عمليات البحث البر والبحر والجو".
وفي 26 أبريل/ نيسان الماضي، ذكرت صحيفة "هسبريس" المغربية، بأن سماء قطاع كاب درعة نواحي طانطان، شهدت تحليق قاذفتين أمريكيتين من طراز "B-52H Stratofortress" إلى جانب أربع طائرات مقاتلات من طراز "F-16 Fighting Falcon" تابعتين لسلاح الجو المغربي، وذلك في إطار دورة تأهيلية لموجهي الهجوم المحمول جوا المشترك (JTAC).
وقال الجنرال داغفين أندرسون، القائد العام للقيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، إن "وجود هذه القاذفات وعملها جنبًا إلى جنب مع مقاتلات القوات الملكية الجوية المغربية، يبعث برسالة ردع موثوقة، ويعزز التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالأمن الإقليمي"، بحسب الصحيفة.
يذكر أن مناورات "الأسد الأفريقي"، من كبريات المناورات العسكرية في القارة الأفريقية.