وتابع، مشيرًا في تصريحات لـ"راديو سبوتنيك"، إلى أن "الجيش الأحمر قدم تضحيات جسيمة جعلت الاتحاد السوفييتي يخرج من الحرب قوة عظمى ذات رسالة مختلفة عن القوى الاستعمارية، إذ تبنى سياسة دعم حركات التحرر الوطني في العالم".
وأوضح العويوي أن "هذه الذاكرة التاريخية الملهمة تعكس روح التضحية والوطنية التي ميزت شعوب الاتحاد السوفييتي، وهي ذاتها الروح التي تلهم اليوم الشعوب المناضلة ضد الاحتلال والظلم، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يواجه جرائم تطهير عرقي في قطاع غزة، حيث قُتل عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء".
واعتبر أن "صمود غزة يوازي في رمزيته صمود الاتحاد السوفييتي أمام النازية، مؤكدًا أن النضال ضد الفكر النازي يتجدد اليوم بأشكال مختلفة، سواء عبر التنظيمات الإرهابية مثل تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودول عدة) أو عبر ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في غزة وجنوب لبنان".
وشدد د. أسعد العويوي على أن "هذه السياسات تمثل امتداداً للفكر الفاشي والنازي"، داعيًا الشعوب العربية والعالمية إلى "استخلاص العبر من ذكرى الحرب الوطنية العظمى والانتصار على النازية، لبناء علاقات دولية قائمة على الفكر الإنساني واحترام السيادة الوطنية والعدالة، بعيدا عن الهيمنة الغربية وسياسات الولايات المتحدة التي تؤجج الصراعات وتدعم الجماعات المتطرفة".