وقال المزروعي خلال جلسة حوارية بمؤتمر "إصنع في الإمارات" المنعقد في أبوظبي، اليوم الإثنين: "الإمارات خرجت من منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف "أوبك+" بعلاقات طيبة، وإنها ستواصل العمل مع أعضائهما على أساس ثنائي"، وفق ما نقلته صحيفة "الخليج" الإماراتية.
وأشار إلى أن رد فعل "أوبك" على قرار انسحاب الإمارات "اتسم بالهدوء"، مشددًا على أن دولة الإمارات "ستبقى منتجاً مسؤولاً للنفط" وستقيم التزاماتها بناءً على متطلبات السوق واحتياجاتها.
وأفاد المزروعي بأن قرار الانسحاب من "أوبك" هو "قرار سيادي" اتخذته الإمارات عقب مراجعة دقيقة لاستراتيجيتها، ما يمنح الإمارات حرية في إنتاج ما تحتاج إليه البلاد دون التقيد بالتزامات أي مجموعة.
وكشف المرزوعي أنه "من المهم جداً للولايات المتحدة ودول الخليج أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً من دون أي عوائق"، موضحًا أنه "لا ينبغي السماح لأحد بالسيطرة على مضيق هرمز".
وكانت الإمارات قد أعلنت مؤخرا أنها ستنسحب من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+" اعتباراً من 1 أيار/مايو، ووصفت القرار بأنه استراتيجي قائم على رؤية اقتصادية طويلة الأجل. فيما أفاد مصدر في أحد وفود "أوبك" لريا نوفوستي بأن المنظمة لم تكن على علم بهذه النوايا.
وتُعد منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وتحالف "أوبك+" من أبرز التكتلات المؤثرة في أسواق الطاقة العالمية، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في ضبط مستويات الإنتاج والتأثير على أسعار النفط عالميًا.
وأدى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط الذي بدأ في 28 شباط/فبراير 2026، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على أهداف في إيران، إلى تعطيل الملاحة فعليًا في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، كما أثر على مستويات تصدير النفط في دول المنطقة وإنتاجه؛ وعلى خلفية حصار المضيق، تشهد معظم دول العالم ارتفاعًا في أسعار الوقود.