الخارجية الروسية تحذر من خطر إلحاق أضرار متعمدة بالبنية التحتية تحت الماء في بحر البلطيق

صرح سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية، أرتيم بولاتوف، بأن خطر وقوع حوادث تتضمن إلحاق أضرار متعمدة بالبنية التحتية تحت الماء[ كابلات الإنترنت، أنابيب الغاز، كابلات الطاقة) في بحر البلطيق لا يزال قائماً.
Sputnik
وقال الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "لا يزال خطر وقوع حوادث تنطوي على إلحاق أضرار متعمد للبنية التحتية تحت الماء أو أعمال تخريب ضد ناقلات النفط في بحر البلطيق قائماً، بهدف إثارة ضجة إعلامية حول تلوث بيئي وتحت هذه الذريعة فرض مناطق آمنة معينة، لا ينص عليها القانون الدولي، بما يضر بمصالحنا".

كان أرتيم بولاتوف، قال يوم الجمعة، بأن دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو" تهدف إلى اختبار آليات إغلاق الملاحة في بحر البلطيق لإلحاق الضرر بالدول "غير المرغوب فيها".

وأوضح الدبلوماسي الروسي، في مقابلة مع "سبوتنيك"، أن تحليل الحملة الغربية ضد السفن التي تنقل البضائع لصالح روسيا يظهر أن هدف الاتحاد الأوروبي و"الناتو" لا يقتصر فقط على الرغبة في الاستيلاء على الممتلكات الأجنبية عبر السطو العلني في ممرات البلطيق البحرية، أو حرمان روسيا من عائدات التجارة المشروعة وفق القانون الدولي.
وقال بولاتوف إن "الهدف هو اختبار آليات أحادية الجانب للسيطرة على الملاحة الدولية وحظرها في بحر البلطيق، والتي يمكن للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو استخدامها لاحقًا في مناطق استراتيجية هامة من المحيط العالمي لإلحاق الضرر بدول غير مرغوب فيها"، مشددًا على أن تصرفات الغرب هذه تمثل إشارة لدول الأغلبية العالمية، لافتًا إلى أن روسيا تعمل بالفعل مع شركائها الأجانب لمواجهة هذه التوجهات الضارة.
وأضاف: "محاولات الغرب لتقويض الأسس والمبادئ الجوهرية للقانون الدولي للبحار، واستبدالها بإجراءات أحادية الجانب قائمة على اتفاقيات سرية، فضلًا عن اختراع هياكل ومصطلحات شبه قانونية مثل ما يسمى بـ(أسطول الظل)، قد تؤثر في أي لحظة على المصالح الحيوية لدول تقع على بعد آلاف الكيلومترات من منطقة البلطيق".
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، قد صرح، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، بأن نشاط دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" في منطقة البلطيق يخلق تهديدات خطيرة للملاحة الدولية والأنشطة الاقتصادية.
الخارجية الروسية: حلف "الناتو" يعزز من قدراته القتالية بالقرب من مقاطعة كالينينغراد
كما شدد غروشكو على أن مهمة الحلف التي انطلقت، في يناير/كانون الثاني 2025، تحت اسم "حارس البلطيق"، تهدف إلى فرض السيطرة على طرق اللوجستيات الدولية وتقييد شحن البضائع الذي يتم لصالح روسيا.
مناقشة