وجاء في بيان الرئاسة الإيرانية نقلا عن بزشكيان: "مشكلتنا تكمن في أن أمريكا، من جهة، تنتهج سياسة الضغط الأقصى على بلادنا، ومن جهة أخرى، تتوقع من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجلوس إلى طاولة المفاوضات والاستسلام في نهاية المطاف لمطالبها الأحادية، في حين أن هذه المعادلة مستحيلة".
وأضاف: "تعرضت إيران لهجومين حتى الآن خلال المفاوضات، وهذه المرة، بينما لا يزال الحوار جاريا، نشهد مجددا حملات عسكرية وتهديدات".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.