وكانت تقارير قد أفادت، أمس الاثنين، بوقوع انفجار أعقبه حريق على متن سفينة شحن كورية جنوبية في الممر البحري، الذي يشهد توترا متصاعداً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن جميع أفراد طاقم السفينة المتضررة "إتش إم إم نامو"، وعددهم 24 شخصًا بينهم 6 كوريين جنوبيين، لم يصابوا بأي أذى.
وفي تعليقه على الحادث، دعا ترامب سيئول إلى الانضمام للجهود الأمريكية الرامية إلى مرافقة السفن وتأمين عبورها في المضيق.
وعلى أثر ذلك، عقد المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي اجتماعا، لبحث تداعيات الحادث وموقف البلاد من التطورات. وذكرت وسائل إعلام كورية أن الاجتماع حضره كبير مسؤولي المكتب الرئاسي كانغ هون سينغ وعدد من كبار المسؤولين، وفقاً لما صرح به المتحدث الرئاسي كانغ يو جونغ.
بدورها، أوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، أنها ستدرس الأمر بعناية، دون اتخاذ قرار فوري بتغيير موقفها، مشيرةً إلى أن أي قرار سيتحدد بناء على القانون الدولي، وأمن الممرات البحرية، والتحالف مع الولايات المتحدة، فضلا عن الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية.