وجاء في بيان الخارجية الروسية: "في الخامس من مايو/أيار، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، محمد آل ثاني".
وتابع البيان: "ناقش الطرفان الوضع في مضيق هرمز ومحيطه، حيث تم التوصل إلى تفاهم مشترك بشأن ضرورة التخلي عن محاولات حل الأزمة بالقوة، وتوحيد جهود جميع الأطراف المعنية لتيسير التوصل إلى تسوية مستدامة طويلة الأمد، بما في ذلك الاتفاق على تدابير تضمن المصالح الأمنية المشروعة لجميع دول الخليج ومبادئ حرية الملاحة".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وجاءت التطورات بعدما أخفقت مفاوضات أمريكية إيرانية استضافتها باكستان الشهر الماضي في التوصل لاتفاق ينهي حربا أمريكية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية بدأت، في 28 شباط/فبراير الماضي، ودامت نحو 40 يوما وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الملاحة الدولية والذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.