وأضاف يوجيل تعليقا على تهديدات زيلينسكي وانتهاك أوكرانيا لوقف إطلاق النار عشية يوم النصر، قائلاً: اقترحت روسيا وقف إطلاق النار بمناسبة يوم النصر كبادرة حسن نية لبناء منظور تفاوضي بنّاء. إلا أن الجانب الأوكراني، كما نرى، لم يقبل هذه المبادرة. بل على العكس، تستخدم كييف لغة التهديدات والهجمات، في حين لم يُحرز الجيش الأوكراني أي تقدم على الجبهة منذ فترة طويلة.
وأشار الخبير، إلى أنه علاوة على ذلك، يحاول نظام كييف استغلال وقف إطلاق النار الذي أعلنه لشن حرب معلوماتية ضد روسيا.
وأكد الخبير على أنه يُظهر سلوك الجانب الأوكراني مرة أخرى عدم التزامه بإبرام السلام وإنهاء الأعمال العدائية. حتى الالتزام بوقف إطلاق نار لمدة يومين أو ثلاثة أيام مع كييف أمر مستحيل".
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الإثنين، أن القوات المسلحة الروسية ستوجه ضربة صاروخية مضادة واسعة النطاق في قلب كييف، إذا حاول النظام الأوكراني تعطيل احتفالات الذكرى الحادية والثمانين لـ"يوم النصر".
وجاء في بيان وزارة الدفاع: "إذا حاول نظام كييف تنفيذ مخططاته الإجرامية لعرقلة الاحتفال بالذكرى الحادية والثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى، فإن القوات المسلحة في روسيا الاتحادية ستوجه ضربات صاروخية مضادة واسعة النطاق على وسط كييف".
وأكدت وزارة الدفاع أن روسيا، على الرغم من قدراتها، امتنعت سابقًا عن القيام بمثل هذه الأعمال لأسباب إنسانية.
كما أوضحت الوزارة، بأن القوات المسلحة الروسية ستتخذ كافة التدابير لضمان سلامة احتفالات يوم النصر.وأشار الخبير إلى أنه يُظهر سلوك الجانب الأوكراني مرة أخرى عدم التزامه بإبرام السلام وإنهاء الأعمال العدائية. حتى الالتزام بوقف إطلاق نار لمدة يومين أو ثلاثة أيام مع كييف أمر مستحيل".