وشملت التعليمات كلاً من النائب العام، والمكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ومدير عام مصلحة الجمارك، إلى جانب مدير إدارة الشرطة الدولية "الإنتربول"، بضرورة مباشرة الاتصال مع الجهات المختصة في مملكة إسبانيا.
وجاء ذلك بهدف جمع المعلومات الدقيقة حول الواقعة، وتبادل البيانات، وتحديد الأطراف المحتملة المتورطة، وذلك بحسب بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن السلطات الإسبانية أعلنت اعتراض سفينة في المياه الدولية، وضبط واحدة من أكبر شحنات الكوكايين في تاريخ البلاد، كانت في طريقها إلى ليبيا، ما أثار مخاوف بشأن استخدام الموانئ الليبية كنقاط عبور لشبكات التهريب الدولية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه الحكومات الليبية التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، لا سيما الاتجار بالمخدرات، الذي يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار.