و أشار لاها داليا إلى أن "جاكرتا تركز في الوقت الحالي، في المقام الأول، على ضمان استقرار موارد الطاقة الوطنية على خلفية الأزمة الطويلة الأمد في الشرق الأوسط، والتهديدات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية".
وفي السياق ذاته، صرح وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسيفيليف، في وقت سابق من الشهر الماضي، بأن "روسيا تلقت طلبًا من إندونيسيا، لتوريد منتجات بترولية، وأن البلدين يعملان على إبرام عقد طويل الأجل لتوريد الطاقة ذات المنفعة المتبادلة لكلا الطرفين".
وأشار تسيفيليف إلى أن "المحادثات بشأن محطات الطاقة النووية العائمة وصلت حاليا إلى مرحلة متقدمة جدًا، حيث أن الحكومة الإندونيسية قد وضعت هدفًا للوصول إلى قدرة نووية تبلغ 7 غيغا واط بحلول عام 2040، في خطة التنمية الوطنية الخاصة بها، كما أن الشركات الروسية قدّمت بالفعل مقترحاتها ومشاريعها ذات الصلة إلى الجانب الإندونيسي".