بحسب رأيها، أثار تطور الإنترنت وعالم التدوين تساؤلات حول دور الصحافة، لكنه أثبت في الوقت نفسه ضرورتها: "التدوين هو تعبير عن الرأي الشخصي، بينما الصحافة هي مسؤولية وأخلاقيات مهنية واعتماد على الحقائق. الصحفي يخضع ذاته وعواطفه وردود فعله على الأحداث للحقائق".
بحسب ماريا زاخاروفا، ستصبح الصحافة إحدى أهم الركائز التي يبنى عليها التحقق من الحقائق والدفاع عن الحقيقة.
في الوقت نفسه، شددت زاخاروفا على أهمية الشفافية: "تقوم وزارة الخارجية الروسية بتسمية المواد التي تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي لتجنب تضليل الجمهور". ووصفت تطوير التفكير النقدي بأنه عنصر أساسي في مواجهة المعلومات المضللة.
أطلقت روسيا مبادرة إعلامية جديدة في مقاطعة كالينينغراد، حيث بدأت فعاليات "مدرسة إعلامية للمدونين الأجانب"، (Media School for Foreign Bloggers) في الفترة من 5 إلى 8 مايو/أيار 2026، بمشاركة 50 صانع محتوى من 25 دولة مختلفة، بتنظيم من إدارة مهرجان الشباب العالمي ومركز "شوم" لتطوير الإعلام الشبابي.
ستتيح المدرسة للمشاركين فرصة صقل مهاراتهم المهنية وتبادل الخبرات مع زملائهم الروس، بالإضافة إلى التعرف على روسيا بشكل أفضل وإمتاع متابعيهم بمحتوى روسي مميز.